1 قراءة دقيقة

يتم إجراء فحص هرمون التستوستيرون لقياس مستوى هرمون التستوستيرون في الدم عن طريق أخذ عينة دم بسيطة.

التستوستيرون هو الهرمون الجنسي الذكري، وهو الذي يؤثر على التطور الطبيعي للذكور ويؤدي إلى ظهور علامات الذكورة.

يفرز هذا الهرمون لدى كلا الجنسين، ولكن بكميات أكبر بكثير لدى الرجال، وهو المسؤول عن العلامات الجنسية الثانوية (تغيير الصوت، كثرة الشعر، مبنى الجسم ألذكوري) وكذلك عن إنتاج الحيوانات المنوية.

يتم فحص مستوى هذا الهرمون في الدم لدى الرجال، عادة، عند الاشتباه بالعقم أو عند انخفاض الرغبة الجنسية. من ناحية أخرى، يتم فحص مستواه في الدم لدى المرأة، عند الحاجة إلى معرفة سبب عدم انتظام الدورة الشهرية.


الفئة المعرضه للخطر

على الأشخاص المصابين بالأمراض المعدية التي تنتقل عن طريق الدم، مثل اليرقان (Hepatitis)، فيروس نقص المناعة البشرية HIV أو غيرها، إبلاغ أفراد الطاقم الطبي قبل إجراء هذا الفحص. الأمراض المعدية لا تشكل مانعا لإجراء هذا الفحص، لكن على الطاقم الطبي اتخاذ الاحتياطات اللازمة لمنع العدوى.


أمراض ذات صلة

البلوغ المبكر (precocious puberty)، كثرة الشعر (Hirsutism)، متلازمة تكيس المبايض (PCOS)، أمراض الغدة الكظرية، تليف الكبد، إدمان الكحول، نقص نشاط الغدة النخامية (Pituitary)، متلازمة كلاينفلتر (نقص في نشاط الخصيتين)، سرطان الخصيتين ، أورام الغدة الكظرية وأورام المبيض.

متى يتم إجراء الفحص؟

يتم إجراء فحص التستوستيرون لاستيضاح عدة مؤشرات:

عند الرجال، يتم إجراء هذا الفحص، في المقام الأول، لاستيضاح سبب العقم (بعد سنه من محاولات الحمل الفاشلة). أحيانا، يكون هنالك خلل في إنتاج الخلايا المنوية بسبب الإفراز غير الكافي لهرمون التستوستيرون.

سبب آخر هو: لاستيضاح سبب النضج المبكر جدا لدى صبي (دون سن 10 سنوات) وظهور العلامات الجنسية الثانوية (زيادة الشعر وغيرها). عند الرجال الذين يعانون من انخفاض الأداء الجنسي يمكن فحص مستويات الهرمون، المسؤول أيضا عن الرغبة الجنسية.

قد تحدث اضطرابات في إنتاج الهرمون عند الإصابة بأمراض الكبد المختلفة، مشاكل في الغدة النخامية / الغدة الكظرية أو بأمراض الخصية.

عند النساء، يتم فحص مستوى هذا الهرمون لاستيضاح سبب عدم انتظام الدورة الشهرية، وخاصة عند الفتيات والشابات، وأحيانا كجزء من استيضاح سبب العقم.

مؤشر آخر يستدعي إجراء هذا الفحص لدى النساء، هو ظهور العلامات الجنسية الذكرية، مثل الشعر الزائد على الجسم أو الوجه، حب الشباب، وغيرها.


طريقة أجراء الفحص

يتم إجراء فحص هرمون التستوستيرون بواسطة أخذ عينة من الدم. يجرى الفحص بحيث تكون الذراع ممدودة بشكل معاكس على سطح مستو أو طاولة. يقوم منفذ الفحص بلف شريط مطاطي حول الجزء العلوي من الذراع لوقف تدفق الدم في الذراع، لمنع تسرب الكثير من الدم من منطقة الوخز.

بعد ذلك، يطلب من المفحوص تقليص كف يده على شكل قبضة، الأمر الذي يساعد في إيجاد وعاء دموي ملائم لأخذ العينة، وعادة ما يكون وريدا في منطقة الكوع أو في الإصبع الوسطى.

في بعض الأحيان تؤخذ العينة من منطقة ظهر كف اليد. عند إيجاد وريد مناسب من حيث الحجم، يتم تعقيم المنطقة بواسطة قطعة قماش مبللة بالكحول ووخز الوريد بواسطة إبرة دقيقة، متصلة بأنبوب الاختبار إلى المِحْقِنَة أو فراشة الاختبار.

هذه العملية تثير بعض الضيق وتسبب ألما خفيفا بسبب الوخز.

بعد ذلك يقوم منفذ الفحص بشفط كمية الدم المطلوبة إلى داخل أنبوب اختبار خاص.

عند انتهاء عملية الشفط، يتم سحب الإبرة بحذر من الوريد، ويجب الضغط فورا على منطقة الوخز بواسطة قطعة قماش لمنع حدوث نزيف دموي في المنطقة. يستغرق هذا الفحص 5 دقائق.

يتم إرسال أنبوب الاختبار إلى مختبر خاص لمسح مادة وراثية من خلايا الدم (DNA).


كيفية التحضير للفحص

ليست هنالك حاجة إلى تحضيرات خاصة لهذا الفحص.


بعد الفحص

يمكن التوقف عن الضغط على موضع الوخز بعد حوالي 2 - 3 دقائق أو عندما يتوقف النزيف. عادة ما يحدث نزيف طفيف في منطقة الحقن، تزول آثاره في غضون أيام قليلة ولا يتطلب أي علاج. في حالات نادرة، قد يحدث نزيف حاد مؤلم وتورم في منطقة الوخز، وفي هذه الحالة يجب إبلاغ الطبيب بذلك، لنفي حدوث التهاب في منطقة الوريد (Phlebitis)، الأمر الذي يتطلب المعالجة.


تحليل النتائج

تظهر نتائج فحص الدم عادة خلال بضعة أيام. مستويات الهرمون تتعلق بسن الشخص الذي خضع للفحص وجنسه:

  • الأولاد حتى سن 9 سنوات: أقل من 30 نانوغرام/ ديسيلتر
  • لشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 10 – 20 سنة: 30 - 970 نانوغرام / ديسيلتر
  • الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 20 – 60 سنة: 270 - 1080 نانوغرام/ ديسيلتر
  • فوق سن 60 عاما: 350- 720 نانوغرام/ دتسيليتر
  • البنات حتى سن 9 سنوات: أقل من 12 نانوغرام / دتسيليتر
  • الفتيات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 10 – 17 سنة: 2 - 53 نانوغرام/ ديسيلتر
  • النساء من سن 17 حتى انقطاع الطمث : 10 - 70 نانوغرام/ ديسيلتر
  • بعد سن انقطاع الطمث: 7 - 40 نانوغرام / ديسيلتر
  1. مستويات منخفضة من هرمون التستوستيرون لدى الرجال تشير إلى وجود مشكلة في الخصية (مثل: متلازمة كلاينفلتر)، أمراض الغدة الكظرية (Adrenal)، مثل مرض أديسون، أمراض الغدة النخامية (Pituitary)، أمراض الكبد، إدمان الكحول المزمن وغيره.
  2. مستويات مرتفعة من هرمون التستوستيرون لدى الرجال قد تشير إلى تضخم الخصية أو الغدة الكظرية.
  3. مستويات مرتفعة من هرمون التستوستيرون لدى النساء قد تشير إلى مشكلة في المبيض، مثل مرض تكيس المبيض (PCOS), أورام المبيض والغدة الكظرية أو أمراض الغدة النخامية 1.


فوائد هرمون التستوستيرون

 فوائد الهرمون للذكور يلعب هرمون التستوستيرون دوراً هامّاً وأساسيّاً في أجسام الذكور، حيث يسهم هذا الهرمون في تنظيم عملية النضوج الجنسيّ والقدرة على التكاثر، بالإضافة إلى أهميّته في الحفاظ على الصحّة الجسدية، ومن أهم الأمور التي يسهم هذا الهرمون في ظهورها وتطوّرها في مرحلة البلوغ ما يلي:


  • نمو العضو الذكريّ، والخصيتين.
  • ظهور الشعر على الوجه، ومنطقة العانة، وباقي الجسم.
  • عمق الصوت.
  • زيادة قوّة العضلات والعظام.
  • زيادة طول الجسم.


وفي الفترة التي تلي مرحلة البلوغ، يلعب هرمون التستوستيرون دوراً هامّاً أيضاً في تنظيم بعض وظائف الجسم، ويمكن أن نذكر بعض منها على النحو الآتي:

  •  إنتاج خلايا الدم الحمراء.
  • زيادة كثافة العظام.
  • توزيع الدهون في الجسم.
  • زيادة قوة وكتلة العضلات.
  • نمو شعر الوجه والجسم.
  • إنتاج الحيوانات المنويّة.
  • تحفيز الرغبة الجنسيّة.


فوائد الهرمون للجنين:

 في الحقيقة يلعب هرمون التستوستيرون دوراً هامّاً في تطوّر الجهاز التناسليّ الذكريّ للجنين، بالإضافة إلى ذلك فهو يسهم في تطوّر السلوكيات الذكوريّة، وتجدر الإشارة إلى أهميّة بقاء نسبة هذا الهرمون ضمن معدّلاتها الطبيعيّة في الجسم، وذلك لأنّ حدوث أي اضطراب في مستواه خلال هذه الفترة من عمر الجنين قد يؤثّر في صحّة الدماغ، فانخفاض مستواه عن المعدّل الطبيعي في الجسم قد يتسبّب بزيادة خطر التعرّض لمرض ألزهايمر (بالإنجليزية: Alzheimer's disease) في فترة لاحقة، أمّا ارتفاع نسبته عن المعدّل الطبيعي فقد تؤدّي إلى زيادة خطر الإصابة بمرض التوحّد (بالإنجليزية: Autism).


فوائد الهرمون للنساء

بالرغم من أنّ هرمون التستوستيرون يُعدّ من الهرمونات الذكوريّة، إلاّ أنّ وجوده بنسب محدودة في جسم الأنثى ضروري لقيامه بعدّة مهام، فهو الهرمون الذي يسهم في زيادة الرغبة الجنسيّة، بالإضافة إلى ذلك فهو يلعب دوراً هامّاً في الحفاظ على الكثافة العظميّة، وقوة العضلات عند الإناث.



اضطراب هرمون التستوستيرون


اضطراب نسبة الهرمون لدى الذكور

يتراوح المعدّل الطبيعيّ لهرمون التستوستيرون عند الذكور بين 280-1100 نانوغرام لكل ديسيلتر، فنجد أنّ ارتفاع نسبة هذا الهرمون عن معدّله الطبيعي عند الذكور قد يحفّز حدوث البلوغ المبكّر قبل عمر التسع سنوات، بينما يتسبّب انخفاضه عند الذكور بانخفاض الرغبة الجنسيّة لديهم والإصابة بضعف في الانتصاب، بالإضافة إلى أنّه قد يتسبّب في انخفاض عدد الحيوانات المنويّة، وتضخّم الثدي وانتفاخه، ومع الوقت قد تبدأ مجموعة من الأعراض بالظهور على الشخص، حيث يعاني من نقص في الكتلة العضليّة، وفقدان القوة، وزيادة كمية دهون الجسم، بالإضافة إلى زيادة تساقط شعر الجسم، ويحدث هذا الانخفاض في مستويات هرمون التستوستيرون عند الذكور لعدّة أسباب، نذكر منها ما يلي:

  • تعرّض الخصيتين للإصابة، ويمكن أن يحدث ذلك عند القيام بعمليّة الإخصاء (بالإنجليزية: Castration).
  • تعرّض الخصيتين للإصابة بالعدوى.
  • تناول أنواع معيّنة من الأدوية مثل؛ المسكنات الأفيونيّة (بالإنجليزية: Opiate analgesics).
  • الإصابة بالإضطرابات التي قد تؤثّر في مستوى الهرمونات في الجسم؛ كورم الغدّة النخاميّة، أو ارتفاع نسبة هرمون البرولاكتين.
  •  الإصابة بأمراض مزمنة؛ مثل، الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، أو أمراض الكلى والكبد، أو الإصابة بالسمنة، أو التعرّض لعدوى فيروس عوز المناعة البشري.
  • الإصابة بالأمراض الجينية، مثل؛ متلازمة كلاينفلتر (بالإنجليزية: Klinefelter's syndrome)، أو متلازمة برادر- ويلي (بالإنجليزية: Prader-Willi syndrome)، أو داء ترسب الأصبغة الدموية (بالإنجليزية: Hemochromatosis)، أو متلازمة كالمان (بالإنجليزية: Kallmann syndrome).
  • انخفاض مستوى هرمون التستوستيرون عند الذكور قد ينجم بشكل طبيعي عن التقدم في العمر، إذ يبدأ بالانخفاض بعد سنّ الأربعين بمعدّل 1.6% كل عام.


اضطراب نسبة الهرمون لدى النساء

قد يتسبّب انخفاض نسبة هرمون التستوستيرون لدى النساء إلى حدوث نقصان في الرغبة الجنسيّة لديهن، كما ويؤدّي إلى الشعور بالتعب، وزيادة خطر انخفاض كثافة العظام، والإصابة بمرض هشاشة العظام، وزيادة قابلية تعرّضها للكسور، أمّا بالنسبة لارتفاع نسبة هرمون التستوستيرون في جسم الأنثى، فهو يحدث غالباً بعد دخولها مرحلة سن اليأس، حيث يرافق هذه الفترة انخفاض في نسبة هرمون الإستروجين، وقد يحدث ارتفاع في نسبة هذا الهرمون عند النساء أيضاً قبل الدخول في مرحلة سنّ اليأس، وقد يؤدي إلى الإصابة بمتلازمة تكيّس المبايض (بالإنجليزية: Polycystic ovary syndrome)، والتي بدورها تؤدي إلى الإصابة ببعض المشاكل الصحيّة أيضاً، وفي ما يلي بيان لبعض المشاكل الصحيّة الأخرى التي قد تحدث نتيجة ارتفاع نسبة هرمون التستوستيرون لدى النساء:


  •  الإصابة بالصلع الذكوريّ. عمق الصوت.
  • عدم انتظام الدورة الشهرية.
  • نمو وانتفاخ في البَـظْر (بالإنجليزية: Clitoris).
  • حدوث تغير في شكل الجسم.
  • صِغر حجم الثدي. زيادة دهنيّة البشرة.
  •  ظهور حبوب الشباب على الوجه.
  •  ظهور الشعر في الوجه، وفي الجسم، وحول الشفتين، والذقن.
  • زيادة مقاومة الجسم للإنسولين.
  • ارتفاع خطر الإصابة بمرض السكري.
  • ارتفاع نسبة الكوليسترول.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • ارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب. 2




فوائد وأضرار هرمون التستوستيرون لكمال الأجسام




فوائد وأضرار هرمون التستوستيرون لكمال الأجسام، إن مكملات هرمون التستوستيرون بشكل أساسي تستخدم لعلاج الحالات التي تعاني من نقص في مستويات هرمون التستوستيرون نتيجة التقدم بالعمر أو حالة مرضية معينة، ولكن أصبحت مكملات هرمون التستوستيرون تستخدم لأغراض غير طبية ومنها بناء العضلات وكمال الأجسام، وتعد تلك المكملات غير مصرحة للبيع بدون وصفة طبية في الكثير من الدول، فالأشخاص اللذين لديهم مستويات طبيعية من هرمون التستوستيرون ويتناولون المكملات قد يكون هنالك فوائد ولكن المخاطر قد تفوق تلك الفوائد، فما هي فوائد وأضرار هرمون التستوستيرون لكمال الأجسام؟.


فوائد هرمون التستوستيرون لكمال الأجسام

إن تمارين المقاومة وتمارين كمال الأجسام تؤدي إلى نمو العضلات عن طريق صدمة العضلات، واستجابة لتلك المحفزات يقوم الجسم بإصلاح الأنسجة العضلية وزيادة حجمها وقوتها عن طريق إضافة البروتين لألياف العضلات، وتسمى تلك العملية ببناء البروتين ويتم ذلك من خلال عدة هرمونات تسمى عوامل النمو، أهمها هو هرمون التستوستيرون، فيؤثر التستوستيرون بشكل مباشر على نمو العضلات، فعند ذكر فوائد وأضرار هرمون التستوستيرون لكمال الأجسام ينظر الرياضيين لتلك الفائدة متجاهلين الأضرار لرغبتهم ببناء العضلات، حيث يرتبط بمستقبلات على سطح الخلايا العضلية فيزيد من إرسال الإشارات الكيميائية الحيوية في الأنسجة العضلية مما يؤدي إلى تصنيع البروتين، ;كما ويزيد هرمون التستوستيرون من مستويات هرمون النمو الذي يمكن أن يؤدي لزيادة نمو العضلات، فذلك يجعل الرياضيين يرغبون في زيادة مستوى هرمون التستوتوستيرون عن المستوى الطبيعي باستخدام المكملات لزيادة الكتلة العضلية.


 أضرار هرمون التستوستيرون لكمال الأجسام

إن مكملات هرمون التستوستيرون يتم اللجوء لها لمن يعانون قلة مستوياته بالجسم لأسباب صحية، ولكن عندما يتم اللجوء لها لغايات لا تتعلق بالأمور الصحية مثل بناء العضلات، على الرغم أن مستويات هرمون التستوستيرون لديهم قد تكون ضمن الحدود الطبيعية، ينتج عن مكملات هرمون التستوستيرون لكمال الأجسام أضرار وعند النظر لفوائد وأضرار هرمون التستوستيرون لكمال الأجسام فالأضرار تعتبر أكبر وأكثر حدة، والأضرار هي:


  • آلام في الصدر.
  • صعوبة في التنفس.
  • صعوبة في الكلام.
  • كثرة الحمر الحقيقية Polycythemia vera.
  • انخفاض الكوليسترول النافع.
  • النوبة القلبية.
  • السكتة الدماغية.
  •  تورم في الأيدي والأقدام.
  • تضخم البروستاتا.
  • الانسداد الرئوي.
  •  حب الشباب.
  • التجلط الوريدي العميق.


رفع مستوى هرمون التستوستيرون بطرق طبيعية ينتج هرمون التستوستيرون بمستويات طبيعية بين عمر 19-39 عامًا عند الأشخاص اللذين يتمتعون بوزن طبيعي، قد تقل مستويات هرمون التستوستيرون مع تقدم العمر أو لوجود مشاكل صحية أو اتباع نمط حياة غير صحي، هناك أدوية ومكملات لهرمون التستوستيرون قد تكون فعالة وجيدة لبعض الأشخاص فقط، بالإضافة إلى المخاطر والأضرار الصحية لتلك الأدوية والمكملات، فعند ذكر فوائد وأضرار هرمون التستوستيرون لكمال الأجسام كانت الأضرار تفوق الفوائد، فأفضل طريقة لرفع مستوى هرمون التستوستيرون ضمن الحدود الطبيعية هي تغيير نمط وأسلوب الحياة، فلتجنب الأضرار المدرجة تحت عنوان فوائد وأضرار هرمون التستوستيرون لكمال الأجسام، ينصح بـ:


الحصول على ساعات نوم كافية:  تؤثر قلة النوم سلبًا على مستويات الهرمونات والمواد الكيميائية اللازمة لعمل الجسم بشكل صحيح -ومنها هرمون التستوستيرون، فيساعد النوم في الحفاظ على مستويات التستوستيرون، فيجب الحصول على ساعات نوم كافية تتراوح بين 7-8 ساعات يوميًا.

الحفاظ على نظام غذائي متوازن:  حيث يساعد في الحفاظ على توازن مستويات الهرمونات بالجسم ويعزز الصحة، فأفضل نظام هو الذي يحتوي على كميات متوازنة من البروتين والكربوهيدرات والبروتين، فيساعد على تجنب اللجوء للمكملات التي ينتج عنها الأضرار المدرجة تحت عنوان فوائد وأضرار هرمون التستوستيرون لكمال الأجسام.

خسارة الوزن: تقل مستويات التستوسيترون عند الأشخاص اللذين يعانون من زيادة في الوزن، حيث وجدت الدراسات أن الأشخاص اللذين تتراوح أعمارهم بين 14-20 عامًا ويعانون من السمنة لديهم مستوى التستوستيرون أقل 50% من الأشخاص الطبيعيين.

النشاط البدني والحركي:  لتجنب الأضرار المدرجة تحت عنوان فوائد وأضرار هرمون التستوستيرون لكمال الأجسام، ينصح بممارسة التمارين حيث تساعد على تحسين مستويات هرمون التستوسيترون، مع عدم المبالغة لأن ذلك قد يتسبب في نقصان مستويات هرمون التستوستيرون. 

الحد من التوتر:  يعمل التوتر المزمن والمستمر على رفع مستويات الكورتيزول، مما يؤثر سلبًا على مستويات هرمون التستوستيرون ويقلل منها، فيجب الحد من التوتر للمحافظة على مستوياته وزيادتها لتجنب اللجوء للمكملات التي ينتج عنها الأضرار المدرجة تحت عنوان فوائد وأضرار هرمون التستوستيرون لكمال الأجسام.

الفيتامينات والمكملات: يساعد فيتامين D في إنتاج هرمون التستوستيرون، حيث ينصح أيضًا بتناول الأغذية المرتفعة به مثل السالمون والحليب المضاف له فيتامين D، كما يساعد المغنسيوم والزنك والكرياتين في زيادة والحفاظ على مستويات هرمون التستوستيرون.

تجنب الأدوية والكحول: فهي تعمل على خفض مستويات هرمون التستوستيرون، فهذا يؤدي إلى لجوء الأشخاص للمكملات، مما يزيد من خطر التعرض للأضرار المدرجة تحت عنوان فوائد وأضرار هرمون التستوستيرون لكمال الأجسام فينصح بتجنبها.


 هل تعلم مدى خطورة استخدام الهرمونات للرياضيين تأتي الهرمونات على شكل حبوب أو حقن، يتم بيعها في الصيدليات لحالات معينة تم تشخيصها من الطبيب، فيمنع صرفها للرياضيين اللذين يستخدموها لغايات بناء العضلات وزيادة الكتلة العضلية وبناء الأجسام متجاهلين الأخطار الجسيمة الناتجة عن استخدام تلك الهرمونات، فهي قد تسبب زيادة في ضربات القلب أو السكتة القلبية والوفاة، وأيضًا الصلع المبكر وتساقط الشعر، وحب الشباب، كما أن الإفراط في استخدامها قد يسبب العقم وعدم الإنجاب، أمّا عند النساء فقد تسبب ظهور الشعر في الوجه والصدر، وخشونة الصوت إلى أن يصبح مشابه لصوت الرجال، ولذلك لا يتم صرف تلك الهرمونات من قبل الصيدلية إلا بوجود تشخيص ووصفة طبية من الطبيب. 3